غيابٌ طغى على كلّ حضور… من وداع الإمام الخامنئي إلى تجديد البيعة لنهج الولاية

عاجل

الفئة

shadow
*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*

قال الحكماء: ألسنة الناس أقلام الحق 
فكيف اذا اجتمعوا بأجسادهم ومشاعرهم ودموعهم وارتحلوا عن ديارهم متجشمين كل هذا العناء ليشهدوا لك أنك أمام الحق في هذا الزمان .
عشرات الملايين تقاطروا من جهات الأرض الأربعة لا كي يشاركوا في مراسم وداعك بل لتجديد البيعة لنهجك وخطك وليقولوا للعالم 
المحكوم من الدجال هذا هو الولي الفقيه الذي قلتم بأن شعبه يعارضه وبأن نظامه حول ايران الى دولة معزولة فأمتدت يدكم الأثمة لقطع فرع من شجرة النبوة بحجة تخليص العالم من هذا 
الأمام فكانت النتيجة ان غيابه طغى على كل حضوركم ايها الطغاة
وبأنكم تستطيعون بالتهديد والابتزاز ان تجمعوا قادة دول يخافون من سلطتكم وجبروتكم ولكن هذا الأمام جمع بعد الرحيل بالحب والاحترام قادة أكثر من 100 دولة لينالوا شرف المشاركة في مراسم وداع هذا العظيم وليشهدوا حدثا فريدا لم يشهده العالم من قبل وهذا ما ستؤكده مراكز البحوث المتخصصة بعد انتهاء المراسم حيث ستظهر ان هذا الحدث سيحفر في ذاكرة الأمم لعقود قادمة وبأن هذه الأمة تؤكد منذ رحيل الأمام الخميني وصولا الى وداع الامام الخامنئي مرورا بجنازة اللواء الشهيد قاسم سليماني 
تمسكها بالشجرة المباركة مؤكدة أن يد الله تسقيها وترعاها فما كان لله ينمو وما كان للشيطان يندثر ويخبو .
ايها القائد العظيم لن نقول لك وداعا فأنت لم تتركنا بل بعثت فينا مجددا من خلال السيد القائد مجتبى لنشهد معه النصر الكبير ويشهد العالم وعد الله للمستضعفين بأن الله على نصرهم لقدير
ولنجدد بيعتنا لنهج الأمير يوم الغدير في رسالة ستعبر الزمن من غدير خم يوم انتسبا الى تلك المدرسة لنكمل المنهاج مدينة قم المقدسة.
مبارك لك ايها المرجع الولي  معراجك الى السماء لتكون بجوار محمد وعلي.

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة